قضايا وملفات

مناورات سعودية يونانية في المتوسط.. ما الرسالة ؟

أثينا -عربي ووتش

كشفت المصادر الإعلامية اليونانية صباح الاربعاء عن قدوم ٦ مقاتلات F15 سعودية الى خليج سودا بالساحل الشمالي الغربي للجزيرة اليونانية كريت، لتنفيذ مناورات حربية بين البلدين الأسبوع القادم.

ومن المقرر أن تصل الطواقم الفنية للمقاتلات الجوية السعودية الى اليونان خلال الساعات القادمة.

ويقول الخبراء في أثينا، أن الرياض وأثينا صمما معا استراتيجية تشمل عدة سيناريوهات للتعاون بين البلدين خاصة في المجال العسكري، وللتعاون المعقد بين كافة أنواع المقاتلات جميع الأسراب الجوية بين البلدين.

ومن المتوقع أن تهبط ست طائرات من طراز F-15 Eagle متطورة من طراز F-15 Eagle من القوات الجوية الملكية السعودية السبت المقبل، في الجناح القتالي 115 في السودة، وهي المقاتلات التي يراها الطيارون اليونانيون بالمثالية لتحقيق السيناريوهات المعقدة ذات الصعوبة العالية.

وتحظى تلك المناورات المرتقبة باهتمام بالغ من الصحافة اليونانية، التي تحتفي بهذا التعاون العسكري وتشيد بمستوى المقاتلات السعودية المتطورة.

وأشار المراقبون الى أهتمام رئاسة الاركان اليونانية وقيادة سلاح الجو تحديدا بالتعاون مع كافة الدول الصديقة، وفي المقدمة دول فرنسا، مصر، الإمارات، السعودية، بحكم التحديات المشتركة التي تجمع تلك الدول للحفاظ على الهدوء والاستقرار في شرق المتوسط والخليج العربي.

ويذكر أن مناورات الاسبوع القادم بين السعودية واليونان، ستكون الثانية خلال أشهر قليلة التي ترسل فيها دولة عربية طائرات حربية إلى اليونان، وبالتحديد إلى جناح المعركة 115 “المضياف” في جزيرة سودا لإجراء تدريبات مع نظيرتها اليونانية، بعد أن شارك سلاح الجوب الإماراتي في مناورات مماثلة بالخريف السابق.

تعاون خليجي يوناني متصاعد
وفي ذلك السياق يقول الخبير اليوناني جورجيو سرخيداس لموقع عربى ووتش، إن تحرك المملكة العربية السعودية لإرسال ست طائرات من أحدث مقتلاتها الجوية إلى اليونان، هو إنعكاس واضح لما وصلت له العلاقات بين اليونان والسعودية من نضج وتكامل.”

ويضيف، ويأتي ذلك تكليلا للجهود السياسية التي حدثت بين بين أثينا والرياض بالسنوات الأخيرة، والتي كان تطويرها من أولويات القيادة بين البلدين.”

وأشار سرخيداس، الى أن السلاح الجو الملكي السعودي والسلاح الجوي اليوناني صمما سيناريوهات للتعاون بين كافة الأسراب المميزة بالبلدين، كأسراب HAF و RSAF والثعالب عام 340 ونجوم السرب 343.”

وتابع سرخيداس، من المتوقع ألا تقتصر التدريبات والتمارين المشتركة على القواعد الجوية بمطار سودا، ولكنها ستكون متعددة التخصصات بطبيعتها منذ مشاركة كل من وحدات الأسطول والدفاع الجوي بالكامل تقريبًا، ووحدات العمليات الخاصة في سيناريوهات الاستهداف على الأرض أو بالجو.”

وأوضح، أن أي تعاون يوناني مع الدول العربية عامة ومصر والسعودية والإمارات خاصة يهدف لحفظ الاستقرار في مياة شرق المتوسط، بعد ما شهده شرق المتوسط من توترات جراء عمليات التنقيب عن الغاز من قبل تركيا بالأونة الاخيرة.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى