دراسات

عودة المساعدات الأمريكية لفلسطين.. فهل يصحح بايدن أخطاء ترامب

خاص / رام الله
بعد سلسلة من الاتصالات والمشاورات مع الإدارة الأمريكيّة الجديدة بقيادة جو بايدن، تمكّنت السلطة الفلسطينية من إقناع الولايات المتحدة الأمريكيّة باستئناف صرف الدفعات الماليّة المخصصة لدعم فلسطين، والتي عمد الرئيس السابق المنتهية ولايته دونالد ترامب إلى قطعها في فترة حكمه.

هذا وقد شرعت إدارة بايدن، بعد أربع سنوات من التوقّف في تحويل مساعدات ماليّة إلى الضفّة الغربيّة المحتلّة وكذلك قطاع غزّة الذي يعيش حصارًا اقتصاديًّا. وقد أشادت عدّة فعاليات فلسطينية بالمجهودات التي بذلتها السلطة الفلسطينيّة برام الله والتي حرصت منذ الحملة الانتخابيّة الرئاسيّة الأمريكية إلى ربط علاقات مع مقرّبين من جو بايدن، وذلك حرصًا منها على تعديل النهج السياسيّ للإدارة الأمريكية الجديدة في التعامل مع الملف الفلسطينيّ.

وبالفعل، تمكّنت السلطة من إقناع بايدن وفريقه بدعم فلسطين من جديد، خاصّة في الظرف الوبائي الذي تعيشه حاليًّا والذي أثر بشكل واضح على الاقتصاد الفلسطينيّ. وقد أعلنت واشنطن تخصيصها لـ 15 مليون دولار ، وتأتي في إطار مساعدات إنسانيّة للمتضرّرين من أزمة كورونا بشكل خاصّ.
وقد كشفت عدّة تقارير دوليّة، منها تقرير لشبكة “آي.بي.سي نيوز” الأمريكية أنّ مجموع المساعدات المُقدّرة لفلسطين في المرحلة القادمة تبلغ 75 مليون دولار، وأنّ الـ15 مليون المقدّمة ليست سوى دفعة أوليّة.

ومن المتوقّع أن تساهم هذه الدفعات المالية في إنعاش الاقتصاد الفلسطينيّ وإخراجه من حالة الركود التي يعيشها مؤخّرًا، خاصّة ضمن سلسلة الحملات التي قامت بها الأجهزة الدبلوماسيّة للسلطة الفلسطينيّة برام الله مؤخّرًا، والتي من المتوقّع أن تؤتي ثمارها عن قريب في شكل مساعدات وهبات واستثمارات ذات طابع اجتماعيّ تعاونيّ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى