اخبار

السفارة الأمريكية : جيهان السادات كانت داعمة للسلام وحقوق الإنسان

حرصت السفارة الأمريكية بالقاهرة، على نعى السيدة جيهان السادات، قرينة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، بطل الحرب والسلام، ونشرت السفارة عبر حسابها الرسمى على موقع إنستجرام، صورة للراحلة، وعلقت عليها: “نحن جميعًا كبشر غير كاملين نسير في نفس الرحلة من هذه الحياة إلى الأخرى”.
وأضاف حساب السفارة الأمريكية: “يتقدم جميع العاملين بالسفارة الأمريكية بأحر التعازي لأسرة السادات وشعب مصر في وفاة السيدة الأولى السابقة المحبوبة جيهان السادات، كانت داعية للسلام والنزاهة وحقوق الإنسان والعدالة والتسامح والمحبة.. تركت السيدة السادات إرثًا دائمًا من الالتزام تجاه جميع المصريين، عاشت حياتها بالقول المصرى القديم: (الجنة بدون ناس ما تنداس).

 

وتوفيت السيدة جيهان السادات، قرينة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، اليوم الجمعة، بعد صراع قصير مع المرض، وكان محمد أنور السادات، قال فى تصريحات إعلامية، مساء الخميس، إن السيدة جيهان السادات، أصيبت بمرض السرطان منذ أكثر من سنة ونصف أو سنتين، وكانت تعالج بالخارج لفترة وعادت إلى مصر، وكانت تتلقى العلاج فى أحد المراكز الطبية وعلى مدى الأسبوعين الماضيين لم تكن على ما يرام، وكانت الحالة حرجة والزيارات تكاد تكون ممنوعة، مشددًا على أنها لم تصب بفيروس كورونا.

ويشار إلى أن شبكة “سى إن إن” الأمريكية، علقت – اليوم الجمعة – على وفاة السيدة جيهان السادات، زوجة الرئيس الراحل أنور السادات، التى توفيت صباح اليوم الجمعة بعد صراع مع مرض السرطان.

 

وقالت “سى إن إن” على موقعها باللغة العربية، إن جيهان السادات تعد واحدة من أشهر زوجات رؤساء مصر ومن أكثرهن ظهورا وقد كانت ناشطة فى مجال حقوق الإنسان.

 

جدير بالذكر أن السيدة جيهان السادات من مواليد 29 أغسطس 1933، وكانت أول سيدة أولى فى تاريخ الجمهورية المصرية التى تخرج إلى دائرة العمل العام، وهى مُحاضرة جامعية فى جامعة القاهرة سابقا وأستاذ زائر فى الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ومحاضرة فى جامعة ولاية كارولينا الجنوبية، وكان لها مبادرات اجتماعية ومشروعات إنمائية، فقد أسست جمعية الوفاء والأمل وكانت من مشجعات تعليم المرأة وحصولها على حقوقها فى المجتمع المصرى فى ذلك الوقت، ولدت جيهان صفوت رؤوف بمدينة القاهرة لأب مصرى يعمل استاذ جامعى ويحمل الجنسية البريطانية وأم بريطانية تدعى “جلاديس تشارلز كوتريل”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى