منظمات عربية

«حقـوق الإنسـان العربية» تطالب المجتمع الدولي بتطوير وتحديث خطط مواجهة الأزمات والتحديات الراهنة

تشارك لجنة الميثاق العربي لـ حقـوق الإنسـان ، الدول العربية والمجتمع الدولى بالاحتفال باليوم العالمى لـ حقـوق الإنسـان الذي يوافق 10 ديسمبر، وذلك إحياءً لذكرى اليوم الذي اعتمدَت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة الاعلان العالمي لحقوق الانسان فى العام 1948.

 

ويضمن الإعلان حقوق الانسان بدون أيّ تمييز على أساس الجنسية أو مكان الإقامة أو الجنس أو الأصل القومي أو العرقي أو الدين أو اللغة أو أي وضع آخر.

وقد صاغ الإعلان ممثّلون عن المناطق والتقاليد القانونية كافة.

وعلى مرّ السنين، تم قبوله كعقد مُبرَم بين الحكومات وشعوبها. وقبلت به جميع الدول تقريبًا.

ومنذ ذلك الحين ، شكّل الأساسَ لنظام موسع يهدف إلى حماية حقوق الإنسان

وهو يركز اليوم أيضًا على الفئات الضعيفة مثل الأشخاص ذوي الإعاقة والشعوب الأصلية والمهاجرين.

 

 

ويوضح رئيس لجنة الميثاق العربي لحقوق الانسان المستشار جابر المري:

ان موضوع احتفال هذا العام 2021 هو ” المساواة والحد من التفاوتات والدفع قدما بإعِمَال حقوق الإنسان

حيث يركز الاحتفال باليوم العالمى لحقوق الانسان هذا العام على المساواة ،

ومن المعروف ان المادة الاولى مت الاعلان العالمى لحقوق الانسان تقول ” يولد جميع الناس أحراراً ومتساوين فى الكرامة والحقوق ،

وهم قد وهبوا العقل والوجدان وعليهم ان يعاملوا بعضهم بعضاً بروح الاخاء

وهو الذي الذي تحث وتدعو الية القيم الانسانية النبيلة فى الشريعة الاسلامية والتقاليد والاعراف النبيلة فى الدول العربية .

 

ويضيف المستشار جابر المري:

” إن احتفاء العالم هذا العام يأتي في ظل تداعيات أزمة صحية عالمية خطيرة نظراً لتفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19)

الذي تواجه الإنسانية بسببه تهديداً خطيراً في كل بقاع العالم لأهم الحقوق الإنسانية بمعناه الواسع وهو الحق في الحياة،

مما يمثل اختباراً حقيقياً وعميقاً لمدى إيمان المجتمع الدولي ودوله ومؤسساته بكرامة الإنسان واحترام حقوقه،

ويمثل في الوقت نفسه فرصة لاستخدام معايير حقوق الإنسان في مواجهة هذه الأزمة الإنسانية وتعزيز فاعلية التصدي لها.

 

ولاشك ان الجهود التي اتخذتها الدول العربية وجامعة الدول العربية والمجالس الوزارية المتخصصة المعنية فيها

ومنظمة الأمم المتحدة، لمنع انتشار فيروس كورونا ومكافحته، يبرز أهمية تعزيز التعاون فيما بينها إعمالاً لمبدأ التضامن والتعاون الدولي الذي تؤكد الحاجة الملحة إليه في هذا الوقت أكثر من أي وقت مضى.

 

وبهذه المناسبة فان لجنة الميثاق العربي لحقوق الإنسان تدعو المجتمع الدولي بجميع مكوناته إلى تحديث وتطوير خطط عالمية للاستجابة للتحديات والأزمات العالمية تعزز التضامن والتعاون الدولي وتحترم حقوق الإنسان وتحميها وتساهم في أإعمالها، وفي القلب منها الأزمات الصحية الطارئة التي أصبحت تتكرر بصورة منتظمة خلال العقدين الماضيين.

 

 

 

إقرأ أيضاً:

الاتحاد الأوروبي: يجب الاستمرار في الدفاع عن حقوق الإنسان وحمايته من الفظائع الجماعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى